رواية لقرينة "لكحلة" الجزء الاول




جزء الاول : لقرينة "لكحلة"

كاتب : Mohamed Amine
دخلنا لداك لبيت اول ماشت داك راس معزة لمعلق عل حيط وتحتو "محمود" سوداني بارك عل واحد حصيرة من جلد ثور داير عمامة فوق راسو ولابس جلابة كحلة وهاز تسابيح فيدو .. باين عليه وقار ومن وجهو اتكون عندو كثر من ستين عام رحب بينا دخلنا وكان كدوي بعربية فصحى حيت عرفنا جينا من مغرب تال سودان على قبل غراض وكان معنا مرافق اسمو عمر تاهو من سودان ... بعد سلام دخلنا فموضوع دريكت وقالينا محمود "اذا كنتم تريدون حقا الكتاب فعلى من يريد ان يتعلم ان يرفع يده" ضربت فكتف حليمة وقلت ليها هزي ايديك هزات ايديها وقربات لعندو وقاليها "مُدي يدكِ" مدات ليه ايديها بقى كيتمعن فيها شي خمسة دقايق تم ابتسم ليها ودخلو واحد بيت .. شفت انا فحميد راجلها ودويت بدارجة باش عمر مايفهم والو ...
- حميد اتخلي مرتك معاه !!
- ماتخافش راه ولد شي والي هذاك عارف بينو وبين الله ماعدو مايدير ليها 
قلت فخاطري الله انعل أُمِّي تاع بوك تيقتيه عارف بينو وبين الله وكيعلم عباد الله سحر ..
قبل مانطلقاو بمحمود بركنا فسودان شي شهرين بضبط في احدى قرى بخرطوم عاصمة ... ديك ساعات كان عمر كيقولينا بلي توما مامستعدينش تلقاوه حيث جوهركم مليئ بذنوب خاصكم حتى طهرو انفسكم من ذنوب بصلاة واذكار وصدقات عاد امكن لكم تلقاوه ... مافهمش انا هاد جوهر شنو هو ماجيت فين نسول عمر حتى قالت لي حليمة علمني صلاة تصدمت من قالت هوكا عندها كتر من تلاتين عام ومكتعرفش تصلي عارفها امية لكن ماشي تال هاد درجة حتى حميد راجلها ماقدرش اقولها ليا كان كيشوف فيا كنعلم حليمة بعد سور صغيرة وحركات صلاة وتسبيح الخ ... شهر لولاني تعلمو مزيان وماحسيتش براحة تجاه هاد محمود خفت ايكون شي نصاب تاني حيت مشينا "لمالي" و"لتشاد" و "لغينيا" وكانت اكبر شمتة هي لف "تشاد" فاش قالنا واحد دجال خاصكم تشيرو بوبريص بخمسين مليون فمدينة "مونكومو" عند واحد عطار ووصفو لينا مزيان طبعا انا رفضت وعرفتو غي نصاب لكن امية ديال حليمة وحميد جروني بزز مني باش نمشي معاهم وحليمة هي مولات قرار حيت فلوس فيديها شراو بوبريص صغيييكُر قالك فيه حكمة باش تعلم سحر ... مني رجعنا لقينا داك دجال غبر مشينا لمدينة مونكومو حتى عطار غبر حيت كان داير غي فراشة ... شمتنا ولد كلب 
حليمة مابغاتش ترجع بيديها خاويين عيينا معاها انا وحميد ووالو ...
هي فاش تلاقيت بهاد عمر بصدفة ففيس بوك في احدى جروبات ديال ماورئيات تعرفت عليه وحكيت ليه مشكل قالي كيعرف واحد سيد فسودان وبقى كيحلف ليا ا حتى تيقة ... قلتها لحليمة ودغيا طرنا لسودان ... تلاقينا بعمر فشهر لول هي فاش علمتهم صلاة الخ ... وشهر تاني بقيت لاصق ف عمر ادوي ليا على محمود داكشي لسمعت منو تصدمت فيه ...
سيد كيمدح فيه وكيمجدو وقالك هاد محمود معروف فسودان كيقضي معظم وقتو يتعبد وكيتصدق وصيام كل اتنين وخميس ونوافل لكن لزاد صدمني فيه وعرفتو كذااب من قالي وصل لدرجة من تعبد حتى ولات كتجيه نفحات ربانية (استغفر الله) استغربت منو تا مالو (نبي) عرفت هاد خونا متناقض بزااف حيت حنا جايين اصلا على غرااض خيب هو ان حليمة بغات كتاب تعلم لسحر الاسود وجميع نسخ ل قينا فالانترنيت مزورة (وهادي قصة خرى غانعودها لكم من بعد) خليتو كدوي حتى سالا وماقلت والو لحليمة حيت عن نفسي تملكني فضول نعرف شكون هاد محمود ... بعد مواعيد وليوم غدا تلاقينا معاه دخلنا واحد بيت بحال قاعة انتظار وعطنا واحد سيد سطولا قالينا توضاو توضينا ومد لكل واحد فينا تسابيح قالينا استغفروا الله بيما ايجي بعد ساعة تقريبا جا ودخلنا لعندو كان واقف عند باب دخلات حليمة لولة عاد حميد عاد انا تالت وقفني وقالي "اعلم انك تشك فيا لكن سأريك برهان بإذن لله" صدمني بهاد هدرة ماعرفت كيفاش عرف اني شاك فيه ومالقلتها لتواحد دخلنا لواحد ممر ضيق عاد خرجنا لبيت لكبيرة وخليت محمود وراية هي فاش شفت داك راس ماعز معلق عل حيط هبطت عيني بان لي محمود مريح فبلاصتو تخلعت عاد خليتو وراية وداك ممر مضيقة كيفاش داز !! .. شفت فحليمة لقيتها كتمتم "بتسليم" ..
رحب بينا الخ .. و دخلات حليمة لواحد بيت مع محمود بعد سيمانة ماشفنهاش كنسول عمر كيقولي راه فخلوة وخاصها تكون مستعدة باش ترضي عليها ملك لجان واعطيها لكتاب وبقى كيقولي بلي داك كتاب كان فعهد نبي سليمان ولكتبو احد ابناء ابليس لعنه الله وعطاه ليهود باش اتعلمو لسحر ويهود نسخو منو نسخ قليلا وكانو كيعطيوها لخدامهم من جان وخاص قربان غالي الا بغيتو ملك جان اعطوه لكم قلت لكم هاد خونا متناقض وبزااف عاد قالي نفحات مات نفحات وخونا محمود من اكبار اعوان شيطان "يعلمون ناس سحر" ..
نهار تامن خرجات حليمة وقالت لي سير جيب 10 جرام من بخور "لبان" فمدينة خرى وصيت حميد ابقا مع مرتو ليغبر تاني محمود ومشيت نجيبو انا وعمر لقيت لجرام ب 5000 درهم ديالنا ماعدي ماندير شريتو ليها ورجعت تاني عطيتو ليها ودخلات لبيت بقات تما شي شهر هي و محمود وحميد نفسو باردة كاعما كيسول فيها وانا درت شي صداقات فسودان وليت كنعرف شي دراري وكنريح فقهاوي مرة مرة حتى صونة تليفون الو سربي جي راه حليمة خرجات مشيت كنجري دخلت لداك لبيت بان ليا محمود وحميد وواحد سيدة لابسة عباية كحلة عطياني بضهر قلت : حليمة ؟ دارت عندي ماعرفتهاش اواااه مالها ضعافت ووجها تكمش عنقاتني وقالت لي أمين توحشتك عنقتها وكانت خانزة بريحة بحال ريحة حلبة شفت واحد كتاب باينة عليه قديم حداها وقالت لي غدا غانرجعو لمغرب فرحت مشات غسلات حالتها نهار لغنشدو طيارة بدا كيوصوني محمود شي وصاية غريبة لمبوقلت فيهم والو ...

تعليقات